كلام علمي اعجبني قيل في الذين ماتوا جراء سقوط الرافعة في الحرم المكي

١ - ماتوا في يوم الجمعة ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر ) صحيح الترغيب والترهيب ٣٥٦٢ .

٢ - ماتوا في أطهر بقعة من الأرض ، يقول صلى الله عليه وسلم عن مكة : ( والله إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إليّ ، ولولا أني أُخرجتُ منك ما خرجت ) صحيح الجامع ٧٠٨٩ .

٣ - ماتوا في أفضل مسجد على الإطلاق ، وهو أول بيت وُضع لعبادة الله في الأرض ، قال تعالى : ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدًى لِلعالَمينَ﴾
[
آل عمران: ٩٦]

٤ - ماتوا تحت الهدم ، وفقيد الهدم شهيد ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( الشهداء خمسة : المطعون (الذي يموت بسبب وباء عام) ، والمبطون (من مات بسبب مرض أصاب بطنه) ، والغريق ، وصاحب الهدم ، والشهيد في سبيل الله ) البخاري ٦٥٣ ، مسلم ١٩١٤

٥ - ماتوا في وقت نزول المطر عليهم ، وقت الرحمات والبركات ، فقد كان يقول صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر : ( رحمة ) صحيح مسلم ٨٩٩ .

٦ - ماتوا في شهر ذي القعدة من الأشهر الحُرُم الأربعة المعظمة عند الله ( وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ) ، قال تعالى : ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم ..... [التوبة: ٣٦] ، فقوله :فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم ، يقول فيه ابن عباس : يريد تحفظوا على أنفسكم فيها واجتنبوا الخطايا ، فإن الحسنات فيها تضاعف والسيئات فيها تضاعف .

٧ - ماتوا وهم في ضمان الله عز وجل ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : (ثلاثة في ضمان الله عز وجل : رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله ورجل خرج حاجاً ) ، الصحيحة ٥٩٨ .

٨ - يُكتب لهم الأجر إلى يوم القيامة - إن كانوا حجاجاً أو معتمرين - ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( من خرج حاجاً فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة ، ومن خرج معتمرا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ، ومن خرج غازياً فمات كتب له أجر الغازي إلى يوم القيامة ) الصحيحة ٢٥٥٣ .

٩ -لهم فضل عظيم إن لم يكونوا من أهل مكة

حيث مات رجل بالمدينة ممن وُلِد بها ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا ليته مات بغير مولده ، قالوا : ولم ذاك يا رسول الله ؟

قال : (إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة) صحيح الجامع ١٦١٦ .

قال المناوي : يعني من مات في غربة يُفسح له في قبره مقدار ما بين قبره وبين مولده ويُفتح له باب إلى الجنة ، ومن البيّن أن هذا الفضل العظيم لمت لم يعصِ بغربته ( فيض القدير ٣٣٦/٢ ) .

وهو يدلّ على أن نقل الميت من البلد الذي مات فيه إلى بلده الأصلي خلاف السُّـنّـة ، ثم إنه جناية على الميت ؛ لِما فيه من تفويت الأجر المترتّب على دفنه في غير بلده .

المصدر من هنا