النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سلسلة كشف فقهاء الرافضة الأنجاس الخبثاء الأرجاس (الحلقة الرابعة)

  1. #1

    Post سلسلة كشف فقهاء الرافضة الأنجاس الخبثاء الأرجاس (الحلقة الرابعة)



    سلسلة كشف فقهاء الرافضة الأنجاس الخبثاء الأرجاس
    (
    الحلقة الرابعة)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الفقير إلى عفو ربه المنان المسيئ إلى نفسه بالذنوب والآثام ، علي بن صالح بن علي الغربي السوسي ، غفر الله تعالى له ولوالديه . هذه الحلقة الرابعة في فضح فقهاء الرفض الأنجاس،وهي تكشف حماقاتهم وتفضح عواقرهم وفواقرهم ، وتبين عداءهم ومقتهم للصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم أجمعين . ومدى الحقد الذي امتلأت به صدور هذه النبتة الخاسرة للصحابة وللمسلمين . وقد أوردنا في الحلقة الثالثة تشابه الرافضة مع اليهود والنصارى نقلا عن كتاب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية –رحمه الله تعالى – الموسوم ب " منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة القدرية " كشف فيه رحمه الله تعالى ابن المطهر الحلي الذي جمع بين الرفض والإعتزال حول ما جاء في كتابه " منهاج الكرامة . وهذه الحلقةالرابعة ننقل فيها ما أورده ابن تيمية في الصفحات الأولى من كتاب "منهاج السنة النبوية " يذكر فيها حماقات الرافضة وبلادتهم وخفة عقولهم .
    قال رحمه الله تعالى وأجزل له الثواب :
    ومن حماقتهم أيضا أنهم يجعلون للمنتظر عدة مشاهد ينتظرونه فيها، كالسرداب الذي بسامر الذي يزعمون أنه غاب فيه، ومشاهد أخر . وقد يقيمون هناك دابة – إما بغلة وإما فرسا [ وإما غير ذلك] ليركبها إذا خرج، ويقيمون هناك إما في طرفي النهار وإما في اوقات أخرمن ينادي عليه بالخروج: يا مولانا اخرج [ يا مولانا اخرج] ويشهرون السلاح ولا أحد هناك يقاتلهم وفيهم من يقوم في أوقات الصلاة دائما لا يصلي خشية أن يخرج وهو في الصلاة، فيشتغل بها عن [خروجه] وخدمته وهم في أماكن بعيدة عن مشهده كمدينة النبي صلى الله عليه وسلم، إما في العشر الأواخر من [شهر] رمضان وإما في غير ذلك، يتوجهون إلى المشرق وينادونه بأصوات عالية يطلبون خروجه.
    ومن المعلوم أنه لو كان موجودا وقد أمره الله بالخروج، فإنه يخرج سواء نادوه أو لم ينادوه، وإن لم يؤذن له فهو لا يقبل منهم، وأنه إذا خرج فان الله يؤيده ويأتيه بما يركبه وبمن يعينه وينصره، لا يحتاج إلى أن يوقف [له] دائما من الآدميين من ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
    والله سبحانه قد عاب في كتابه من يدعو من لايستجيب له دعاءه فقال تعالى :{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } [فاطر/13، 14].
    هذا مع ان الأصنام موجودة، وكان يكون فيها أحيانا شياطين تتراءى لهم وتخاطبهم .ومن خاطب معدوما كانت حالته أسوأ من حال من خاطب موجودا وإن كان جمادا ، فمن دعا المنتظر الذي لم يخلقه الله كان ضلاله أعظم من ضلال هؤلاء . وإذا قال : أنا أعتقد وجوده ، كان بمنزلة قول أولئك : نحن نعتقد أن هذه الأصنام لها شفاعة عند الله، فيعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم ، ويقولون :هؤلاء شفعاؤنا عند الله .
    ومن حماقاتهم تمثيلهم لمن يبغضونه بالجماد أو حيوان ، ثم يفعلون بذلك الجماد والحيوان ما يرونه عقوبة لمن يبغضونه ، مثل اتخاذهم نعجة وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمى الحميراء، يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك، ويرون أن ذلك عقوبة لعائشة.
    ومثل اتخاذهم جلسا مملوءا سمنا ثم يبعجون بطنه فيخرج السمن فيشربونه ، ويقولون : هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه، ومثل تسمية بعضهم لحمارين من حمر الرحا أحدهما بأبي بكر والآخر بعمر ثم يعاقبون الحمارين ، جعلا منهم تلك العقوبة عقوبة لأبي بكر وعمر.
    وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم ، حتى أن بعض الولاة جعل يضرب رجلي من فعل ذلك، ويقول: إنما ضربت أبا بكر وعمر، ولا أزال أضربهما حتى أعدمهما. ومنهم من يسمي كلابه باسم ابي بكر وعمر ويلعنهما، ومنهم من إذا سمي كلبه فقيل له " بكير" يضارب من يفعل ذلك، ويقول : تسمى كلبي باسم أصحاب النار، ومنهم يعظم أبا لؤلؤة المجوس الكافر الذي كان غلاما للمغيرة بن شعبة لما قتل عمر، ويقولون : وأثارت أبي لؤلؤة فيعظمون كافرا مجوسيا باتفاق المسلمين لكونه قتل عمر رضي الله عنه
    ومن حماقتهم إظهارهم لما يجعلونه مشهدا، فكم كذبوا الناس وادعو أن في هذا المكان ميتا من اهل البيت، وربما جعلوه مقتولا، فيبنون ذلك مشهدا ، وقد يكون ذلك قبر كافر أو قبر بعض الناس، ويظهر ذلك بعلامات كثيرة.
    ومعلوم أن عقوبة الدواب المسماة بذلك ونحو هذا الفعل ، لا يكون إلا من فعل أحمق الناس وأجهلهم فإنه من المعلوم أنا لو أردنا أن نعاقب فرعون وأبا لهب وأبا جهل وغيرهم ممن ثبت بإجماع المسلمين أنهم من أكفر الناس مثل هذه العقوبة ، لكان هذا من أعظم الجهل، لأن ذلك لا فائدة فيه، بل إذا قتل كافر يجوز قتله أو مات حتف أنفه، لم يجز بعد قتله أو موته ان يمثل به، فلا يشق بطنه ولا يجدع أنفه وأذنه ولا تقطع يده إلا أن يكون ذلك على سبيل المقابلة.
    فقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث أميرا على جيش أو سرية، أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله [تعالى] وأوصاه بمن معه من المسلمين خيرا، وقال " اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا".
    فهؤلاء الذين يبغضونهم لو كانوا كفارا وقد ماتوا، لم يكن لهم بعد موتهم أن يمثلوا بأبدانهم، لا يضربونهم ولا يشقون بطونهم، ولا ينتفون شعورهم ، مع أن في ذلك نكاية فيهم، فأما إذا فعلوا ذلك بغيرهم ظنا أن ذلك يصل إليهم كان غاية الجهل، فكيف إذا كان بمحرم، كالشاة التي يحرم ايذاؤها بغير حق، فيفعلون مالا يحصل لهم [به] منفعة أصلا، بل ضرر في الدين والدنيا والآخرة ، مع تضمنه غاية الحمق والجهل.
    ومن حماقتهم إقامة المأتم والنياحة على من قد قتل من سنين عديدة ومن المعلوم أن المقتول وغيره من الموتى إذا فعل مثل ذلك بهم عقب موتهم كان ذلك مما حرمه الله ورسوله ، فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" . وثبت في الصحيح عنه أنه بريء من الحالقة والصالقة والشاقة، [فالحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة ]، والصالقة هي التي ترفع صوتها [عند المصيبة]، بالمصيبة والشاقة التي تشق ثيابها.
    وفي الصحيح عنه أنه قال : " إن النائحة إذا لم تتب قبل موته فإنها تلبس يوم القيامة درعا من جرب وسربالا من قطران" وفي الصحيح عنه أنه قال: من " ينح عليه فإنه بعذب ما ينح عليه" والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
    وهؤلاء يأتون من لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية، وغير ذلك من المنكرات بعد موت الميت بسنين كثيرة، ما لو فعلوه عقب موته لكان ذلك من أعظم المنكرات التي حرمها الله ورسوله ، فكيف بعد هذه المدة الطويلة.
    ومن المعلوم أنه قد قتل من الأنبياء وغير الأنبياء ظلما وعدوانا من هو أفضل من الحسين، قتل أبوه ظلما وهو أفضل منه، وقتل عثمان بن عفان وكان قتله أول الفتن العظيمة التي وقعت بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، وترتب عليه من الشر والفساد أضعاف ما ترتب على قتل الحسين، وقتل غير هؤلاء ومات وما فعل أحد- لا من المسلمين ولا غيرهم، مأتما ولا نياحة على ميت ولا قتيل بعد مدة طويلة من قتله، إلا هؤلاء الحمقى الذين لو كانوا من الطير لكانوا رخما، ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرا.
    ومن ذلك أن بعضهم لا يوقد خشب الطرفاء لأنه بلغه أن دم الحسين وقع على شجرة من الطرفاء ، ومعلوم أن تلك الشجرة بعينها لا يكره وقودها ولو كان عليها من أي دم كان، فكيف بسائر الشجر الذي لم يصبه الدم.
    وحماقاتهم يطول وصفها لا يحتاج إلى أن تنقل بإسناد ولكن ينبغي أن يعلم مع هذا أن المقصود أنه من ذلك الزمان القديم يصفهم الناس بمثل هذا من عهد التابعين وتابعيهم [ كما ثبت بعض ذلك إما عن الشعبي ، وإما أن يكون من كلام عبد الرحمن وعلى التقديرين فالمقصود حاصل، فإن عبد الرحمن كان في زمن تابعي التابعين. وإنما ذكرنا هذا لأن عبد الرحمن وكثير من الناس لا يحتج بروايته المفردة- إما لسوء حفظه وإما لتهمة في تحسين الحديث، وإن كان له علم ومعرفة بأنواع من العلوم / ولكن يصلحون للاعتضاد والمتابعة ،كمقاتل بن سليمان ومحمد بن عمر الواقدي وأمثالهما فإن كثرة الشهادات والأخبار قد توجب العلم وإن لم يكن كل من المخبرين ثقة حافظا ، حتى يحصل العلم بمخبر الأخبار المتواترة ، وإن كان المخبرون من أهل الفسوق إذا لم يحصل بينهم تشاعر، وتواطؤ ، والقول الحق الذي يقوم عليه الدليل يقبل من كل من قاله وإن لم يقبل بمجرد إخبار المخبر به.
    فلهذا ذكرنا ما ذكره عبد الرحمن بن مالك بن مغول فإن غاية ما فيه أنه قاله ذاكرا لا آثرا وعبد الرحمن هذا يروي عن أبيه وعن الأعمش وعن عبيد الله بن عمر، ولا يحتج بمجرد مفراته فإنه ضعيف.
    ومما ينبغي أن يعرف أن ما يوجد في جنس الشيعة من الأقوال والأفعال المذمومة وإن كان أضعاف ما ذكر، لكن قد لا يكون هذا كله في الإمامية [الأنثى عشرية] ولا في الزيدية، ولكن يكون كثير منه في الغالية وفي كثير من عوامهم ، مثل ما يذكر عنهم من تحريم لحم الجمل، وأن الطلاق يشترط فيه رضا المرأة ونحو ذلك مما يقوله بعض عوامهم، وإن كان علماؤهم لا يقولون ذلك، ولكن لما كان أصل مذهبهم مستند إلى جهل ، كانوا أكثر الطوائف كذبا وجهلا.ا نتهى

    قال علي بن صالح الغربي غفر الله تعالى له ولوالديه :
    رحم الله تعالى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية وكل علماء السلف الصالح الذين ما غيروا ولا بدلوا واكتفوا بالأمر العتيق ، وكانوا جبالا صامدة صعبة الإرتقاء في وجوه أهل البدعة والضلال ، فلم يكشف تلك الفرق الضالة ويخرج مثالبها للمسلمين بل وغيرهم إلا علماء السلف الصالح رحمة الله عليهم أجمعين .
    ومن فرق الغواية والضلال التي قام علماء السنة بفضحها فرق الرافضة . وقد أبلى شيخ الإسلام في ذلك البلاء الحسن- أجزل الله له الثواب - وذلك في جهات عدة من مؤلفاته وعلى رأسها كتابه التحفة " منهاج السنة النبوية " وفي جهات متفرقة من الفتاوى . فقد أقض رحمه الله تعالى مضاجع الرافضة ، وأنزل عليهم الشقيقة ، وقطع أنفاسهم ،فلما لم يقدروا على الرد عليه سلطوا عليه ألسنتهم النجسة مثلما فعلوا مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ووجدوا إلى نشر ذلك بين المسلمين المغفلين والذين كانوا يترصدون بشيخ الإسلام رحمه الله تعالى من الصوفية والمعتزلة وأمثالهما ،ووفرت الرافضة بسخاء لأولئك الناعقين كل مايحتاجون إليه من إمكانيات للوصول إلى غاياتهم. إلا أنهم كلما توغلوا في مكرهم وخزيهم زاد الله تعالى شيخ الإسلام عزة ورفعة ومكانة بين المسلمين ، حتى أصبح خلفهم يلوم ويعاتب سلفهم الطالح المفسد على تقصيرهم في التصدي لكتب ابن تيمية بل إليه شخصيا رحمه الله تعالى .
    في عام (1416-1996) التقيت أحد فقهاء الرافضة لدولة إيران الصفوية الذي كان بمهمة بالمغرب لما أعاد المغرب علاقاته الدبلوماسية مع دولة الرافضة ، التقيت هذا الرافضي بأحد المكتبات الكبرى بمدينة الرباط يتجسس على منشورات المكتبة ، ويلمع صورة فقهاء الشيعة الشنيعة ،فدار بيني وبينه نقاشا حادا سأعود إليه إن شاء الله تعالى في وقته حتى وصل بنا النقاش إلى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى ، وقد طال النقاش بيني وبينه على شيخ الإسلام فقال لي الشيعي الشنيعي :
    "
    لقد بلغنا من ابن تيمية هذا من الأذى والإساءة ما لم يبلغنا من غيره فلو كان في زمننا هذا لأنفقنا كل ماعندنا لقتله ".
    فقلت له : أين فقهاؤكم وما تسمونهم بحجة الإسلام للرد على ابن تيمية ؟.
    فقال الخبيث وقد احمر وجهه وظهر عليه الغضب : " إن آخر الدواء الكي ".
    قلت له : ألهذا قتلتم الشيخ إحسان إلهي ظهير في عام ( 1418- 1987) بسرلنكا ؟ فسكت الخبيث وانصرف وهو يهمهم بالفارسية حتى لا أفهمه .
    فقلت له وهو يبتعد : وإن قتلتم إحسان إلهي ظهير فلن تسكتوا أهل السنة وسوف يبدل الله أهل السنة بالعشرات بل بالمئات من أمثال الشيخ رحمه الله تعالى ممن سيفضحون خزيكم .
    هذا لتعلموا بارك الله تعالى فيكم الغدر والختل الذين شربهما قلوب الرافصة على أهل السنة بل على المسلمين .
    نسأل الله تعالى التوفيق والسداد ، وأن يمكن أهل السنة من رقاب الرافضة لدقها بالحق دقا ، وأن لا يرفع راية للرافضة على المسلمين ، وأن يخزيهم ويجعل بأسهم بينهم شديد .
    وصلى الله وسلم على رسوله الكريم وآل بيته الأطهار وصحابته الأخيار .

  2. #2
    ::::::::::::: يرفع :::::::::::::::::

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •