النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سلسلة كشف فقهاء الرافضة الأنجاس الخبثاء الأرجاس (الحلقة الثانية)

  1. #1

    Post سلسلة كشف فقهاء الرافضة الأنجاس الخبثاء الأرجاس (الحلقة الثانية)



    سلسلة كشف فقهاء الرافضة الأنجاس الخبثاء الأرجاس
    (الحلقة الثانية)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال علي بن صالح الغربي – غفر الله تعالى له ولوالديه –هذه هي الحلقة الثانية في بيان أنواع فرق الرافضة المخزية.
    قال عبد القاهر البغدادي – رحمه الله تعالى – في ” الفرق بين الفرق ” :

    ذكر الإمامية من الرافضة :
    هؤلاء الإمامية المخالفة للزيدية والكيسانية والغلاة : خمس عشرة فرقة :
    الكاملية ، والمحمدية ، والباقرية ، والناووسية ، والشميطية ، والعمارية ، والإسماعيلية ، والمباركية ، والموسوية ، والقطعية ، والأثنا عشرية ، والهاشمية ، والزرارية ، واليونسية ، والشيطانية .
    ذكر الكاملية منهم :
    هؤلاء أتباع رجل من الرافضة كان يعرف بأبي كامل ، وكان يزعم أن الصحابة كفروا بتركهم بيعت علي ،وكفر علي بتركه قتالهم ….
    وكان بشار بن برد الشاعر الأعمى على هذا المذهب … وحكى أصحاب المقالات عن بشار أنه ضم إلى ضلالاته في تكفير الصحابة وتكفير علي معهم ضلالتين أخريين :
    إحذاهما : قوله برجعته إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، كما ذهب إليه أصحاب الرجعة من الرافضة .
    الثاني : قوله بتصويب إبليس في تفضيل النار على الأرض ….
    قال عبد القاهر : أكفر هؤلاء الكاملية من وجهين :
    أحدهما من جهة تكفير جميع الصحابة من غير تخصيص .
    الثاني: من جهة تفضيلها النار على الأرض .
    ذكر المحمدية:
    هؤلاء ينتظرون محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن أبي طالب ولا يتقون بقتله ولا بموته … وكان المغيرة بن سعيد العجلي مع ضلالاته في التشبيه يقول لأصحابه : إن المهدي المنتظر محمد عليه السلام في المهدي ، ” إن اسمه يوافق اسمي ، واسم أبيه اسم أبي “ .
    ذكر الباقرية منهم
    هؤلاء قوم ساقوا الإمامة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أولاده ، إلى محمد بن علي المعروف بالباقر ،… وزعموا أنه هو المهدي المنتظر …
    ذكر الناووسية :
    وهم أتباع رجل من أهل البصرة كان ينتسب إلى ناووس بها، وهم يسوقون الإمامة إلى جعفر الصادق بنص الباقر عليه ، وزعموا أنه لم يمت ، وأنه المهدي المنتظر ، وزعم قوم أن الذي كان يتبدى للناس لم يكن جعفرا وإنما تبدى للناس في تلك الصورة ، وانضم إلى
    هذه الفرقة قوم من السبئية فزعموا جميعا أن جعفرا كان عالما بجميع معالم الدين من العقليات والشرعيات …
    ذكر الشمطية :
    وهم ينتسبون إلى يحيى بن شميط ، وقد ساقوا الإمامة بطريق النص من جعفر إلى ابنه محمد بن جعفر ، وأقروا بموت جعفر ، وزعموا أن جعفرا أوصى بها لابنه محمد ، ثم أداروا الإمامة في أولاد محمد بن جعفر ، وزعموا أن المنتظر من ولده .
    ذكر العمارية :
    وهم منتسبون إلى زعيم منهم يسمى عمارا ، وهم يسوقون الإمامة إلى جعفر الصادق ، ثم زعموا أن الإمام بعده ولده عبد الله ، وكان أكبر أولاده، وكان أفطح الرجلين ولهذا قيل لأتباعه ” الأفطحية ” .
    ذكر الإسماعيلية :
    وهؤلاء ساقوا الإمامة إلى جعفر ، وزعموا أن الإمام بعده ا بنه إسماعيل
    وافترق هؤلاء فرقتين :
    ـ فرقة: منتظرة لإسماعيل بن جعفر ، مع اتفاق أصحاب التواريخ على موت إسماعيل في حياة أبيه .
    وفرقة قالت : كان الإمام بعد جعفر سبطه محمد بن إسماعيل بن جعفر
    حيث أن جعفر نصب ابنه للإمامة بعده ، فلما مات أسماعيل في حياة أبيه علمنا أنه إنما نصب ابنه للدلالة على إمامة ابنه محمد بن إسماعيل .
    وإلى هذا القول مالت الإسماعيلية من الباطنية ، وسنذكرهم في فرق الغلاة.

    ذكر الموسوية منهم :
    هؤلاء الذين ساقوا الإمامة إلى جعفر ، ثم زعموا أن الإمام بعد جعفر كان ابنه موسى بن جعفر ، وزعموا أن موسى بن جعفر لم يمت ، وأنه هو المهدي المنتظر ، وقالوا إنه دخل دار الرشيد ولم يخرج منها ، وقد علمنا إمامته وشككنا في موته ، فلا نحكم في موته إلا بيقين …
    ويقال لهذه الفرقة ّ ” موسوية ” لانتظارها موسى بن جعفر .
    ويقال لها ” الممطورة ” أيضا لأن يونس بن عبد الرحمن القمي كان من القطعية وناظر بعض الموسوية فقال في بعض كلامه : أنتم أهون على عيني من الكلاب الممطورة .

    ذكر المباركية :
    هؤلاء يريدون الإمامة في ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر كدعوى الباطنية فيه وقد ذكر أصحاب الأنساب في كتبهم أن محمد بن أسماعيل بن جعفر مات ولم يعقب .

    ذكر القطعية منهم :
    هؤلاء ساقوا الإمامة من جعفر الصادق إلى ابنه موسى ، وقطعوا بموت موسى ، وزعموا أن الإمام بعده سبط محمد بن الحسن الذي هو سبط علي بن موسى الرضا . ويفال لهم : ” الاثنا عشرية ” أيضا ، لدعواهم أن الإمام المنتظرهو الثاني عشر من نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، واختلفوا في سن هذا الثاني عشر عند موته ، فمنهم من قال : كان ابن أربع سنين ، ومنهم من قال كان ابن ثماني سنين….
    وهو الآن الإمام الواجب طاعته وإن كان غائبا .

    ذكر الهاشمية منهم :
    هؤلاء فرقتان :فرقة تنسب إلى هشام بن الحكم الرافضي ، والفرقة الثانية تنسب إلى هشام بن الحكم الجواليقي ، وكلتا الفرقتين قد ضمت إلى حيرتها في الإمامة ضلالتها في التجسيم ، وبدعتها في التشبيه .
    وكان هشام على مذهب الإمامية في الإمامة ، وكفره سائر الإمامية .

    ذكر الزرارية منهم :
    هؤلاء أتباع زرارة بن أعين ، وكان على مذهب الأفطحية القائلين بإمامة عبد الله بن جعفر ، ثم انتقل إلى مذهب الموسوية ، وبدعته المنسوبة إليه قوله بأن الله عزوجل لم يكن حيا ،ولا قادرا ، ولا سميعا ، ولا بصيرا ،ولا عالما ،ولامريدا ، حتى خلق لنفسه حياة ،وقدرة ،وعلما ،وإرادة ، وسمعا ،وبصرا ؛ فصار بعد أن خلق لنفسه هذه الصفات حيا ، قادرا ، عالما ،مريدا ،سميعا ، بصيرا .
    وعلى منوال هذا الضال نسجت القدرية البصرية في القول بحدوث كلام الله ، وعليه نسجت الكرامية قولها بحدوثقول الله وإراداته وإدراكته .
    ذكر اليونسية منهم :
    هؤلاء أتباع يونس بن عبد الرحمن القمي ، وكان في الإمامية على مذهب القطعية قطعوا بموت موسى بن جعفر ،وأفرط يونس هذا في باب التشبيه ، فزعم أن الله عزوجل يحمله حملة عرشه ، وهو أقوى منهم ،كما أن الكرسي يحمل رجلاه وهو أقوى من رجليه ،واستدل على أنه محمول بقوله ” ويحمل عرش ربك يومئذ ثمانية ” ( الحاقة 16 ). قال أصحابنا : الآية دالة على أن العرش هوالمحمول دون الرب تعالى .

    ذكر الشيطانية منهم :
    هؤلاء أتباع محمد بن النعمان الرافضي الملقب بشيطان الطاق ، كان في زمان جعفر الصادق ، وعاش بعده مدة ، وساق الإمامة إلى ابنه موسى، وقطع بموت ابنه موسى ،وانتظر بعض أسباطه، وشارك هشام بن سالم الجواليق في دعواه
    أن أفعال العباد أجسام ،وأن العبد يصح أن يفعل الجسم ، وشارك هشام بن الحكم وزعم أن الله تعالى إنما يعلم الأشياء إن قدرها وأرادها ، ولا يكون قبل تقديره الأشياء عالما بها ، وإلا ما صح تكليف العباد .
    قال عبد القاهر ـ أي البغدادي ـ قد ذكرنا في هذا الفصل فرق الرفض من الزيدية، والكيسانية ، والإمامية ، والكيسانية منهم اليوم مغمورون في غمار أخلاط الزيدية و الإمامية ، وبين الزيدية و الإمامية منهم معاداة تورث تضليل بعضهم بعضا .
    قال علي بن صالح الغربي ـ غفر الله تعالـى له و لوالديه ـ هذا باختصار ما أورده عبد القاهر البغدادي في ” الفرق بين الفرق ” عن أنواع فرق الرافضة ،وخلافهم الواسع بينهم في المهدي ، بين الجزم بعدم موت بعض أئمة آل البيت ـ رضي الله تعالى عنهم ـ والقطع بخروجهم وعودتهم للدنيا مرة أخرى . وبين انتظارهم مهدي موهوم للخروج ، مثل مزاعم القطعية والتي تسمى كذلك الأثنا عشرية .وهي رافضة دولة إيران الصفوية ،التي يكتسح مذهبها الرافضي اليوم بعض الدول أفرادا وجماعات .
    وسأعود لكشف هؤلاء الأنجاس ، ورؤوسهم الأرجاس ، في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى نسأل الله عزوجل أن لا يرفع راية للرافضة المجوس على المسلمين ، وأن يكفي المسلمين شرهم ، وأن يلهيهم في أنفسهم ، وأن يجعل بأسهم بينهم شديد .
    وصلى الله وسلم على خاتم المرسلين ، وآل بيته الطاهرين ، وأصحابه الكرام أجمعين .


  2. #2
    :::::::::::::: يرفع ::::::::::::::::

  3. #3
    ::::::::::::::::: يرفع ::::::::::::::::

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •