النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تملق الإخوان المفلسين لرؤوس الرفض الخاسرين للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي

  1. #1

    تملق الإخوان المفلسين لرؤوس الرفض الخاسرين للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي

    تملق الإخوان المفلسين لرؤوس الرفض الخاسرين
    للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نقدم للقراء الكرام الحلقة الأولى من " تملق الإخوان المفلسين لرؤوس الرفض الخاسرين " .
    الحمد لله الذي جعل الولاء والبراء من منهج أهل السنة الأمناء، الذين أحيوا في الله تعالى الموحدين و الأخياروالأتقياء ، وعادوا فيه المشركين وأهل البدعة والفجار والسفهاء .
    وصلى الله وسلم على رسوله الصادق الأمين ، الذي بعثه الله عزوجل رحمة للعالمين ،الذي أخبر أن الحب في الله للمؤمنين ، وأن البغض في الله لأعداء هذا الدين ومن والاهم من المفسدين المجرمين ، ورضي الله تعالى عن أصحابه أجمعين وآل بيته الطاهرين
    أما بعد :
    قال الله تعالى :{لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}[المجادلة: 22].
    قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية – رحمه الله تعالى -:
    "
    فأخبر أنك لا تجد مؤمنا يواد المحادين لله ورسوله فإن نفس الإيمان ينافي موادته كما ينافي أحد الضدين الآخر ، فإذا وجد الإيمان انتفى ضده ، وهو موالاة أعداء الله ، فإذا كان الرجل يوالي أعداء الله بقلبه ، كان ذلك دليلا على أن قلبه ليس فيه الإيمان الواجب " . [ الفتاوى 7- 17 ] .
    قال علي بن صالح الغربي - غفر الله تعالى له ولوالديه - :
    والإخوان المسلمون لا يعرفون هذا الضابط الشرعي ليس معرفة علم واطلاع ، بل معرفة تجاهل لهذه النصوص وجعلها وراءهم ظهريا ، فيأخذون من النصوص الشرعية ما يجدون فيها مصالحهم كي يدلسوا بها على الأغرار ،ويلبسوا بها على الأغمار ، ويتركون كل نص شرعي خالف مرغوبهم وعلموا أنهم لن يحققوا به أهدافهم التي سطروها لدعوتهم ، منذ تأسيس هذه الفرقة التي فتنت المسلمين حكاما ورعية على يد حسن البنا ، والله وحده يعلم من كان وراء فكرة تأسيس هذه الجرثومة ، وزرعها بين المسلمين تنخر ضوابط الدين الشرعية وأصوله ، وسبب تميز أعضائها بوسم أنفسهم بـ " الإخوان المسلمين" خصوصا أن ذلك جاء بعد سنوات قليلة من سقوط الخلافة الإسلامية .
    ودعوة هذه النبتة الفاسدة تعتمد على ركيزتين أساسيتين :
    الركيزة الأولى :التأسيس للضلالة ثم البحث لها عن دليل إما من المتشابه من كلام الله تعالى ، أو بالتحريف في التأويل أي التفسير ، أو بفهم النص بفهمهم القاصر بالضغط على الدليل .
    أما الركيزة الثانية في دعوتهم فهي ما أطلقوا عليه :" فقه الواقع " ، أي عرض نصوص الوحيين الشريفين على مستجدات العصر ، فإن وافقت النصوص فقههم الواقع أخذوا بها وأعطوها السكتة والخطبة ، وإلا تلكؤا في الإنصياع للنصوص الشرعية بقواعد وضعوها ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ، أسسوا لها من نخالة أفكارهم وزبالة أذهانهم، وبهذه القواعد أفسدوا على العديد من المخلصين المغفلين دينهم وعثوا
    فسادا في المسلمين ، بحيث جعلوها مثل الوحي المنزل دخلوا بها على شرعنا الحنيف ، فما وافق فقههم الواقع استكانوا له وأعطوه السكتة والخطبة ، وما خالف فقههم الواقع من نصوص الوحيين الشريفين استعملوا فيه نخالة أفكارهم وزبالة أذهانهم لصرف المسلمين عنه وإبعادهم عن العمل به .
    قال تعالى في أمثال هذه اللوثة الفاسدة :{قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ}[النحل: 26].
    ومن هذا الباب دخلوا على العديد من المسلمين في موالات الرافضة الخبثاء لما وجدوا في ثورة الخميني الصفوية مصالحهم التي سعوا لاهثين عليها سنين عديدة ، حتى أصبح أبو جهل هذا العصر الخميني الصفوي عندهم هو منقذ هذه الأمة وإمام هذا العصر، إلى غير ذلك من شهادات الزور والكذب على المسلمين باسم إرجاع الخلافة على منهج النبوة تحت راية الخميني الموسوي . وكان في ذلك الوقت كل من أصدر فتوى شرعية من علماء السنة في حق الخميني ، أو أخرج للأمة كفره بالله تعالى ، أو رد على شيئ من خزيه وخسرانه فيما صرح به ، قام الإخوان المفلسون له ورموه بسهامهم الخاسرة ووصفوه بالعمالة لليهود والخيانة للإسلام والمسلمين .
    ومع كل هذا لم يقم لهم علماء السنة ولعمالتهم المكشوفة للرافضة وزنا ، بل كانت أراجيفهم واتهاماتهم لأهل السنة حافزا آخر لكشفهم وتعرية سوأتهم وإخراج مثالبهم والرافضة الأنجاس ، فخر سقف بيع الإخوان المفلسين لذمتهم في سوق نخاسة المجوس الجدد تحت غطاء الدفاع عن آل البيت ومحبتهم.

    وهذه بعض الأمثلة في وقوف القوم إلى جانب الخميني ودوابه ، وفي المقابل عداؤهم لأهل السنة ورفع لواء المحاربة لهم .
    كتبت صحيفة " الصباح الجديدة التي يصدرها الإخوان المسلمون في جامعة الخرطوم مقالا بتاريخ ( 17 – 02 -1982 م ) قالت فيه : ( مع تباشير النصر مشائخ الخليج يصدرون الفتاوي البترودولارية ضد الخميني ).
    "
    إسلام الريالات ضد إسلام القيم أن يقف الإعلام الغربي ضد الحكومة الإسلامية في إيران فهذا شيئ مألوف ، وأن يعارضها الشيوعيون فهذا شيء طبيعي ، ولكن لماذا يعاديها شيوخ الخليج وتحت مظلة الدين ؟
    أو بعبارة أخرى الإسلام ضد الإسلام ولكنه إسلام الركون ضد إسلام الجهاد وإسلام الريال ضد إسلام القيم وإسلام أعوان الظلمة ضد إسلام جند الله المجاهدين على أنهم يتمنون من أعماق قلوبهم أن تكون هذه الثورة باطلا وأن يكون شيوخ الخليج بقيادة أمير المؤمنين على درب الإسلام الصحيح " [ نقلا عن " الطريق إلى الجماعة الأم "ص 84 ] .
    قلت :فانظروا ماذا جمعت هذه السطور القليلة من العدوان والافتراء على أهل السنة ، ثم شهادة الزور وموالات الكفرة والزنادقة أعداء الصحابة – رضي الله تعالى عنهم - والدفاع عن كافر بالله تعالى صرح بكفره مرات عديدة إما بما قاله بلسانه القذر أو بما جاء مسطرا في كتبه . ولست هنا بصدد نقل ما صدر عن الخميني من كفر بالله تعالى فأهل السنة على علم ودراية بما صدر عن هذا الكلب الممطور – نسأل الله تعالى أن يحرق قبره ، وأن يعجل به إلى سقر التي لا تبقي ولا تذر-
    ولست هنا كذلك بصدد الرد على كل ما جاء من الأكاذيب والأباطيل في هذه السطور وبيع هؤلاء المفلسين ذممهم للرافضة الأنجاس، فهم أشدهم على المسلمين قبل اليهود والنصارى ولكن لا بد من وقفة قصيرة فيما جاء فيها عن
    (
    كاتبها ) بل قل كاذبها .
    أولا :قول الكاتب " ... مشايخ الخليج يصدرون الفتاوي البترودولارية ضد الخميني "
    قلت :يقصد المفلس بهذا الكلام علماء الدعوة السلفية المباركة بالمملكة العربية السعودية الذين أخرجوا للأمة خزي رافضة دولة إيران الصفوية وفي مقدمتهم كبيرهم الخميني الذي تستر بالإسلام لتمرير دعوته الصفوية الحاقدة على الإسلام والمسلمين باسم الدين ، وهذا العمل الشيطاني وفق الله تعالى أهل السنة لكشفه والوقوف في وجه دعاته .
    الثاني : ليس علماء الدعوة السلفية المباركة بالمملكة العربية السعودية وحدهم من أفتوا بكفر الخميني وكشفوا حقيقة دعوته الصفوية ضد الإسلام والمسلمين ، بل أفتى بكفره الإمام العلامة محدث الشام محمد ناصر الدين الألباني ، ومحدث الديار اليمنية العلامة مقبل بن هادي الوادعي ، وشيخنا العلامة محمد تقي الدين الهلالي – رحمهم الله تعالى – وعلماء آخرون من أهل السنة .
    فهل كان هؤلاء من علماء البترودولار كما أطلق المفلسون على من كشف أمر الرافضة وكبيرهم الخميني ، وما ذلك إلا للتشكيك في كشف أهل السنة للرافضة ورد تحذيرهم من مخازي دولة إيران الصفوية عند من يجهل حقيقة هؤلاء الأنجاس .
    أما قول الكاتب في القدح في علماء السنة و مدح الرافضة:
    "
    ولكنه إسلام الركون ضد إسلام الجهاد وإسلام الريال ضد إسلام القيم وإسلام أعوان الظلمة ضد إسلام جند الله المجاهدين "
    فهل إسلام الجهاد هو مساندة أعداء الدين على المسلمين وما فعله الرافضة ضد المسلمين عبر التاريخ لا ينكره من كانت له مسكة من عقل ؟
    وهل إسلام القيم هو الولوغ في أعراض الصحابة بتكفيرهم ورميهم بالعظائم وعلى رأسهم أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأمهاتنا عائشة وحفصة – رضي الله تعالى عنهم –
    -
    وهل إسلام القيم هو صفقة الاسلحة التي أبرمتها إيران مع اليهود في حرب الخليج الأولى بـ " ثلاثة مائة مليار دولار"؟
    والإخوان المفلسون على علم تام بالصفقة ولم يحركوا ساكنا بسبب بيع ذمتهم في سوق نخاسة الرافضة ، وانبطاحهم انبطاح اللاهثين ينتظرون عظم لحم يشحذون به أنيابهم لنهش أعراض أهل السنة ، أو يسيلون به لعابهم . مع العلم أن المقال جاء بعد حرب الخليج الأولى .
    وهل إسلام القيم هو ترويع ضيوف الرحمن في موسم حج ( 1407- 1987) في يوم التروية بذبح العشرات من الحجاج الأبرياء عن طريق الحرس المجوسي ذلك الإلحاد الذي لم يقدم عليه سوى القرامطة الباطنية وأشباههم من المجوس ؟
    قلت :والمكان لا يسمح لذكر مخازي وفضائح رافضة دولة المجوس أعداء الإسلام والمسلمين . كما أن المكان لا يسمح للمزيد من كشف شهادة الزور والكذب وبيع الذمة الذي جاءت في تلك السطور عن المفلسين .
    قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ }[الأنفال: 58]وقال جل وعز :{ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ}[يوسف: 52].
    وفي ( ربيع الأول 1399- فبراير 1979 ) أصدرت مجلة الدعوة التابعة للإخوان المسلمين ما جرى في اللقاء الذي دعى إليه التنظيم العالمي للإخوان المسلمين قيادات الحركات الإسلامية في كل من تركيا وباكستان والهند وأندونسيا وأسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران وقد أكد الوفد من جانبه للإمام الخميني ، كما جاء في البيان الصادر عن المجلة
    "
    أن الحركات الإسلامية ستضل على عهدها في خدمة الثورة في إيران".
    قلت :انظروا إلى القوم كيف يقدمون أنفسهم الرخيصة لبيعها في سوق نخاسة أعداء المسلمين باسم الدين لمناصرة الثورة المجوسية التي جاءت لتحيي دعوة ابن العلقمي وابن أبي الحديد – عاملهما الله بعدله –
    .
    ومن خدمة الثورة في إيران الافتراء على أهل السنة والوقوف في وجه الحق وتلميع دعوة الرافضة المجوسية وتعمية حقيقة ما قاموا من أجله ضد الإسلام والمسلمين بشهادة الزور . نسأل الله تعالى السلامة والعافية ثم انظروا لقول هذه اللوثة " أن الحركات الإسلامية ستضل على عهدها في خدمة الثورة في إيران " ، وهذا دليل قوي أن القوم قد وضعوا أيديهم الوسخة في أيادي الرافضة النجسة أعداء الصحابة – رضي الله تعالى عنهم - ، وأن عهدهم للرافضة بل قل عمالتهم لهم ليس حديث عهد بل هو قديم قبل ظهور إمامهم الخميني .
    ثم إن القوم نقضوا عهدهم مع الله تعالى بمجرد أن أقروا أنهم سيضلون على عهدهم مع الرافضة لدين الله تعالى ، الذين زعموا بتحريف القرآن ، فكفروا بقوله تعالى :{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[الحجر: 9]. وقول الأنجاس بردة العديد من الصحابة وعلى رأسهم أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وآخرين – رضي الله تعالى عن الجميع – وقول أبناء فقهاء المتعة في أمنا عائشة الصديقية –رضي الله تعالى عنها- قولا عظيما – أخزى الله أصحاب تلك الأنوف والمعاطس – بل قول دجالهم " أن لأئمتهم مقاما محمودا لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل " وقوله " أن الأئمة يعلمون ذرات هذا الكون " . وهذا من الكفر الصراح والردة البراح . والمفلسون على علم بكل أقوال وصنائع المجوس ومع هذا عاهدوا الأنجاس على خدمة الثورة المجوسية التي ما قامت إلا لحرب الإسلام والمسلمين .
    قال جل وعز :{انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } [الأنعام: 24]
    وقال تعالى : { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }[الأنعام: 144] .
    وكتبه أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    15
    دي الحجة 1435 | 10 أكتوبر 2014
    رباط الفتح المغرب الأقصى
    حرسه الله وبلاد المسلمين من كل مكروه
    ويليه الحلقة الثانية إن شاء الله تعالى




  2. #2

    Post

    تملق الإخوان المفلسين لرؤوس الرفض الخاسرين
    (الحلقة الثانية)

    للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي أعانه الله



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه
    إلى القراء الكرام الحلقة الثانية من " تملق الإخوان المفلسين لرؤوس الرفضالخاسرين "

    وفي عام (1379-1979 ) أصدر الإخوان المسلمون في الأردن
    بيانا مطولا جاء فيه :
    "
    لقد كان من أولويات طموحات إمامنا الشهيد حسن البنا أن يتجاوز المسلمون عن خلافاتهم الفقهية والمذهبية ، ولقد بذل – رحمه الله – جهودا دؤوبة في التقريب بين السنة والشيعة تمهيدا لإلغاء جميع مظاهر الخلاف بينهما ، ولقد رأى الإخوان في قيام الثورة الإسلامية فتح باب لاستكمال ما بدأه الإمام الشهيد –رضي الله عنة – في محاولة تغيير جذري في العلاقات بين السنة و الشيعة ّ " [ نقلا عن كتاب الجماعة الأم ( ص 105) ] .
    قلت : فهل كان حسن البنا يجهل مخالفات الشيعة الشنيعة لدين الله تعالى وعداوتهم للإسلام والمسلمين ولا أقول لأهل السنة فقط ؟
    لم يكن حسن البنا ومن جاء بعده من رؤوس الإخوان المسلمين يجهلون مخالفات الشيعة الشنيعة لدين الله تعالى و عداوتهم للمسلمين . ولا ندري كيف سيكون هذا التغيير الجدري في العلاقات بين أهل السنة والشيعة ؟ ودعوة الشيعة قائمة على الشرك بالله تعالى ، وتكفير الصحابة ولعنهم – رضي الله تعالى عنهم – وعلى رأسهم أبي بكر الصديق ،وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، ورمي أمهات المؤمنين عائشة وحفصة بالعظائم – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – بل إن هؤلاء الأنجاس أساؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنه – الذي يزعمون أنهم من شيعته – خاب وخسر معدن الران ، وجعل الزبل في حقارة جرذان –
    فالحقيقة أن الإخوان المسلمين يسعون لا هثين على مصالحهم ومرغوبهم الذي أقض مضاجعهم سنين عديدة ولو كان ذلك مع أعداء ديننا ، ثم يبحثون لهم عن شبهة يعمون بها حقيقة دعوتهم ويسترون بها صنيعهم ، والمثال بين أيديكم من الكلام السابق نقله عن إخوان الأردن .
    و قد صدق فيهم قول القائل .
    يدور مع الزجاجة حيث دارت ويلبس للسياسة ألف لبس
    فمع المسلمين يعد منهم ويأخد سهمه من كل خمس
    ومع الشيوعيين محسوب منهم وعن ماركس يحفظ كل درس
    ومع الإنجليز يعد منهم وفي باريس محسوب فرنسي
    وجاء في " مجلة الدعوة " لسان جماعة الإخوان المسلمين السنة ( الثامنة والعشرون العدد 40 بتاريخ شوال 1399 – سبتمبر 1979 ) بيان من الإخوان المسلمين في سوريا في شأن الصراع الذي كان بينهم وبين حافظ الأسد في تلك الفترة جاء في مطلع البيان التالي .
    "
    منذ أن كتب الله النصر لحركة الإمام الخميني ، فقد توقعت الحركة الإسلامية في العالم أن يترتب على ذلك انتعاش للإسلام من ناحية وزيادة رصد على الحركة الإسلامية من ناحية ثانية "
    قلت : بل زادت التهديدات من أعداء هذا الدين للمسلمين عن طريق دولة إيران
    المجوسية التي أكدت خيانتها للإسلام بوضع يديها الوسختين في أيادي أعداء ديننا كما سبقهم إلى ذلك أسلافهم الذين فتحوا بغداد للتثار ، ولا زالوا منذ ذلك العهد قائمين على الخيانة والغدر والختل للإسلام والمسلمين ولن ينفكوا عن ذلك حتى يخرج الدجال ويتبعه لنصرة دعوته يهود أصفهان عليهم الطيلسان .
    وجاء في نفس البيان كذلك :
    " 1 –
    إن حافظ الأسد قد أخذ على عاتقه تنفيذ المخططات الشرقية والغربية واجتثات الدعوة الإسلامية ، ولذلك فإنه رغم نصائح العقلاء من طائفته وغيرها لم يرتدع بل هو مصر على سير يدمر فيه الأخضر واليابس ... " إلى أ ن جاء في البيان " فيا أيها الإخوة المسلمون ... إن التجربة الإيرانية تقول متى قرر الشعب أن يسقط الطاغوت فلا بد للطاغوت أن يسقط بإذن الله . ولكن الشعب لا يمكن أن يسقط الطاغوت حت يصبح كل فرد فيه مستعدا للتضحية " .

    قلت : وقد أوردت هنا كلام القوم عن النصيري حافظ الأسد أنه ينفذ المخططات الشرقية والغربية واجتثات الدعوة الإسلامية، وثناؤهم على الثوره الصفوية التي وسموها ب " التجربة الإيرانية " ، حتى أبين كذب القوم الذين أقاموا الدنيا وما أقعدوها بقاعدة من قواعدهم الهدامة التي استعملوها معولا لهدم العديد من ضوبط ديننا ألا وهي " فقه الواقع " ، والتي كلما قام ناعق من ناعقيهم إلا اتهم العلماء السلفيين أنهم لا يفقهون الواقع ، بينما لم يوجد على وجه الأرض منذ القرون الاولى إلى اليوم من يفقه واقع هذه الأمة مثل علماء الدعوة السلفية المباركة ،الذين اتبعوا نصوص العينين النضاختين كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه السلام وفهم من سبقهم من أسلافهم الصالحين عدل عن عدل وثقة عن ثقة بسند ذهبي جلي مثل الشمس رأد النهار ، ولم يقبلوا – رحمة الله – على أمواتهم – وبارك عزوجل في أعمار أحيائهم – عن هذه السلسلة الذهبية بديلا ، والواقع الحق يكذب اليوم الناعقين من الإخوان المفلسين لما انضمت الرافضة إلى النصيري إبن النصيري بشار الأسد إلى قتل شعبه وإبادته بكل ما يملكه من أسلحة الهتك والفتك وما أمده به إخوانه الرافضة من الأسلحة والمقاتلين .
    فنقول لهذه اللوثة الفاسدة :
    من الذي يفقه الواقع الآن ؟
    أعلماء الدعوة السلفية الذين حذروا من دعوة الخميني المجوسية مند أن قامت على أيدي الغرب ، فعلموا خيانته للإسلام والمسلمين وعداوته وبغضه لهذا الدين ؟ الدي شرقت به المجوس كما شرقت به اليهود والنصارى – خابوا وخسروا – .وسبب معرفة علماء الدعوة السلفية خيانة الرافضة والتحذير منهم ولو أنهم ظهروا في ثوب المصلحين هو تمسك علماء الدعوة السلفية بنصوص الوحيين الشريفين ومنها في مسألة الموالات والمعادات أي في الحب في الله وفي البغض في الله ، فما كان السلفيون ليضعون أيديهم الطاهرة في الأيادي النجسة والقذرة التي يزعم أصحابها برفع قدر أئمتهم ومكانتهم على الأنبياء والرسل مثل الخميني وأمثاله، وزعمهم أنهم يعلمون ذرات هذا الكون ، وعبادتهم للقبور واستغاثتهم بالمقبور ، وزعمهم أن القرآن محرف، وولوغهم في أعراض أصحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم ، زيادة على عشرات المخالفات لما جاء به الصادق المصدوق عليه السلام .فمن الذي يفقه الواقع حقا وعدلا ؟
    آ السلفيون أم اللوثة الفاسدة من الإخوان المفلسين وهم يرون اليوم كيف يذبح الرافضة لدين الله تعالى السوريين ويدكون عليهم منازلهم بالطائرات انتصارا لأخيهم الباطني بشار الاسد ؟
    وهم الذين كانوا ولا زالوا من المنافحين عن مجوس الدولة الصفوية الباطنية ، من أجل مصالحهم .
    وقد أوردت المجلة في نفس العدد استجوابا مع أحد كبار زبانية الخميني أثناء الثورة الصفوية الذي شغل رئيس المحاكم الثورية المجرم الذي ذبح مئات عرب الأحواز من أهل السنة بتهمة التعامل مع الإمبريالية العالمية المدعو " آيات الله خلخالي " وكان لقاء مجلة المجتمع به في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية حيث ألقى محاضرة بجمعية " الإصلاح والتوجيه الاجتماعي " وقد وضعوا للاستجواب عنوانا عريضا جاء كالتالي " رئيس المحاكم الثورية الإيرانية يتحدث إلى " الدعوة" :
    (
    طبقت حكم الإسلام فيمن حاكمت لماذا لا يذكرون أنني برأت 2000 ؟ )
    والسؤال من هم الذين برأهم خلخالي كما يزعم هذا الكلب الممطور ، والنجس المقذور ؟؟
    إن خلخالي قد برأ الشيوعيين والماركسيين والعلمانيين ، أما أهل السنة فكان يحكم عليهم " خلخالي " بأمر من سيده الخميني بالموت ، بحيث كانوا يجمعون عشرات أهل السنة في حفرة واحدة ويطلق عليهم الحرس الشيطاني المعروف ب " الحرس الثوري " النار وهم لا يبالون . وقد ذبح هذا الكلب الممطور إخواننا أهل السنة في إيران تذبيحا ، واقترف إبادة جماعية لم يشهد التاريخ الحديث مثلها لأهل السنة . ولسناهنا بصدد الرد على ما صرح به " خلخالي " رئيس المحاكم الثورية في عهد ثورة المجوس الصفوية، بل إننا بصدد نشر خيانة الإخوان المفلسين لأهل السنة بل للمسلمين أجمعين . والقوم يعلمون جيدا ما صنعه هذا النجس بأهل السنة ولكنه المكر والخذيعة ، وبيع الذمة في سوق نخاسة أعداء الإسلام والمسلمين الذين شرقوا ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وأخص بالذكر المجوس عبدة النار .
    وقد عرف أخيرا القاصي والداني مكر الإخون المفلسين وتلونهم مثل الحرباء وولاءهم للمفسدين في الأرض بشتى أنواعهم ، وفي المقابل بغضهم لأهل السنة مع اتهاهمم لهم بما برأهم الله تعالى منه وكشف به اللوثة الفاسدة ، فخر عليهم سقف مكرهم .
    قال عزوجل : {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} [النحل: 26] .
    وكتب علي بن صالح الغربي
    26
    ذو الحجة 1435 | 21 أكتوبر 2014
    رباط الفتح المغرب الأقصى
    حرسه الله من كل مكروه وبلاد المسلمين .

  3. #3

    Post

    تملقالإخوانالمفلسينلرؤوسالرفضالخاسرين
    (الحلقة الثالثة)



    للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    أعانه الله


    إلى القراء الكرام الحلقة الثالثة والأخيرة من :
    " تملق الإخوان المفلسين لرؤوس الرفض الخاسرين " .

    أقول وبالله التوفيق وعليه التكلان :
    إن حسن البنا سعى بكل ما يملك للتقريب والجمع بين أهل السنة والكفرة من الرافضة الذين قالوا بتحريف القرآن ، وتكفير الصحابة – رضي الله تعالى عنهم – ورمي أم المؤمنين أمنا عائشة الصديقية – رضي الله تعالى عنها – بالعظائم، وكذلك أمنا حفصة بنت الفاروق – رضي الله تعالى عنهما – بل لم يسلم من لسان هؤلاء الأنجاس حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، حيث وصفوه بأوصاف ونعتوه بنعوت لم يصفه بها حتى اليهود قبح الله معدن الران ، والمكان لا يسمح للتفصيل لعله يكون في جهة أخرى نسأل الله تعالى التوفيق والسداد .
    و حسن البنا بفعله هو كالذي يريد الجمع بين الطهارة والنجاسة ، أو الذي يريد الأضحية بخنزير – نسأل الله السلامة والعافية –
    قال عمر التلمساني وهو من كبار رؤوسهم وأحد مرشدي المفسدين في معرض كلامه عن شيخه حسن البنا وما بدله للتقريب بين أهل السنة والرافضة لدين الله تعالى :
    "
    وبلغ من حرصه - حسن البنا - على توحيد كلمة المسلمين أن كان يرمي إلى مؤتمر يجمع الفرق الإسلامية لعل الله يهديهم إلى الإجماع على أمر يحول بينهم وبين تكفير بعضهم خاصة وأن قرآننا واحد وديننا واحد ورسولنا صلى الله عليه وسلم واحد .
    [
    حسن البنا القائد الملهم الموهوب ( ص 78) بواسطة المورد العذب الزلال ، ( ص 156) للشيخ أحمد بن يحيى النجمي
    رحمه الله تعالى ] .
    قلت : إن في سقطات عمر التلمساني العديد من التهاويل والأراجيف سأكتفي ببيان بعضها من غير تطويل والوقوف عند الأهم منها حتى يعلم القراء مكر القوم الذين يدورون مع مصالحهم حيث دارت على حساب شرع الله تعالى .
    قال تعالى في حق أمثال هذه اللوثة الفاسدة : {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103،104].
    الوقفة الأولى قول عمر التلمساني : " أن حسن البنا كان يرمي إلى مؤتمر يجمع الفرق الإسلامية ... " .
    قلت : وهل كانت الرافضة ستقبل التنازل عن دينها ومعتقدها النجس من دين المجوس لكي يقبل أهل السنة الجلوس معهم؟

    بل ويقبلوا هم الجلوس مع أهل السنة الذين ينعتونهم بالنواصب بل ويكفرونهم ويستحلون دماءهم .
    قال الشيرازي عند قوله تعالى : " والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفروا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ..." الآيات التوبة "
    "
    هذه الآيات الكريمات الواردة في مسجد ضرار تنطبق على المساجد التي الإرهابيون الوهابيون الكفرة النواصب الوحوش يتخذونها محاور لنشاطهم ، فكل هذه المساجد يجب أن تدمر وتهدم وتحرق وإلا نكون كافرين بالقرآن الكريم ..." .


    قلت : قد كفرتم بالله تعالى لما زعمتم أن القرأن المنزل المتعبد به محرف . فهل بعد هذا الكفر بالله تعالى كفر ؟
    قال جل وعز{وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} [هود: 116]
    وإليكم كذلك عقيدة فقهاء الرجس والنجاسة الأوائل في أهل السنة :
    ذكر الفيض الكاشاني في كتابه " الوافي " ( 1 – 143) في
    باب " الناصبي ومجالسته " : عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تغتسل من البئر الذي تجتمع فيه غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى تسعة آبار وفيها غسالة الناصب وهو شرهما . إن الله لم يخلق خلقا شر من الكلب وأن الناصب شر على الله من الكلب " . [ بواسطة موقف الشيعة من أهل السنة : ( ص 42) . محمد مال الله ] .
    قلت : انظروا كيف أنطق الله الأرجاس ، فلا ندري من أبناء الزنا إن لم يكن الرافضة الذين استحل فقهاء النجاسة أعراضهم باسم زواج المتعة ؟

    ولهذا مقام أخر للتفصيل فيه . ثم إن أبا عبد الله – رضي الله عنه – بريئ مما نسبه إليه أذناب المجوس .
    وقال المدعو نعمة الله الجزائري وهو من كبار أنجاسهم " في كتابه الأنوار النعمانية " وهو في الحقيقة (ظلمات شيطانية )قال : " إنه – الناصبي – نجس وإنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وأنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية " .

    قلت : للتذكير الناصبي عند الرافضة لدين الله تعالى هم أهل السنة الذين امتنعوا عن سب الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – واتباع الأنجاس على معتقدهم الرجس.
    جاء في" المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ص
    145"
    للنجس الحسين الد رازي . والكتاب في حقيقته (مساوئ مجوسية) . روى ابن إدريس عن في مستطرفات السرائر نقلا عن كتاب مستطرفات السرائر بالإسناد إلى محمد بن علي موسى قال : " كتبت إليه – يعني علي بن محمد عليه السلام - ، عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصب .
    [
    نقلا عن موقف الشيعة من أهل السنة ( ص 13) ] .
    وعنه أيضا أي صاحب ( المحاسن النفسانية ) قوله : " بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال عندهم سنيا " .
    [
    المصدر السابق ] .
    الجبت والطاغوت عند الأنجاس هما أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنهما - . وقد صرح بهذا إمام الكفر الخميني الصفوي في كتابه " تحرير الوسيلة " نسأل الله تعالى أن يعجل به إلى سقر التي لا تبقي ولا تذر ، والذي لا زال الإخوان المفلسون يترحمون عليه ويثنون عليه الخير كله .والمرء مع من أحب يوم القيامة .
    رحم الله تعالى القائل
    تحب عدوي ثم تزعم أنني صديقك إن الحب عنك لعازب
    فمن يحب الصحابة الكرام حقا لا يتملق ويتمسح ويبيع ذمته في سوق نخاسة أعدائهم الأنجاس الذين قالوا في الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم قولا عظيما لم يقله اليهود في أصحاب موسى ولا النصارى في أصحاب عيسى عليهما السلام .

    . قال جل وعز " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " .
    [
    الشعراء 227] .

    أما قوله : - أي التلمساني – عن حسن البنا" لعل الله أن يهدهم – الفرق الإسلامية – إلى الإجماع على أمر يحول بينهم على تكفير بعضهم " .
    قلت : هذا من التدليس على المسلمين والكذب عليهم وستر الحقيقة الواضحة الجلية ، مثل الذي يستر الشمس بالغربال ، وهذا هو دين الإخوان المفلسين وعلى هذا جبلوا .
    أولا : إن من فواقر الرافضة وعواقرهم تكفيرهم أخزاهم الله تعالى لخير خلق الله تعالى بعد الأنبياء والرسل – عليهم السلام – الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم أجمعين - ، فهم لم يكفروا أهل السنة فقط ، بل كفروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالوا فيهم ما لم تقله النصارى واليهود ، وما تكفير الرافضة لأهل السنة إلا لتبجيلهم وتوقيرهم والترضي عن الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم -

    كما أمر الله تعالى بذلك.
    ذكر صاحب كتاب " لئالئ الأخبار " وهو في الحقيقة "قاذورات الأحبار " لصاحبه لا رحم الله منه مغرز إبرة ، محمد التوسيركاني قوله
    "
    اعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات وأنسبها للعن عليهم - عليهم اللعنة – إذا كنت في المبال فقل عند كل واحدة من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بالفراغ من البال: "اللهم العن عمر ثم أبا بكر وعمر ثم عثمان وعمر ثم عثمان وعمر ثم معاوية وعمر ثم يزيد وعمر ثم ابن زياد وعمر ثم ابن سعد وعمر ثم شمرا وعمر ثم عسكرهم وعمر ، اللهم العن عائشة وحفصة وهندا وأم الحكم والعن من رضي بأفعالهم يوم القيامة " .
    قلت : أبقي بعد هذا الكفر بالله تعالى كفر ، ولا نقول ردة فهؤلاء المجوس ما أسلموا ولا عرفوا الإسلام حتى يرتدوا ؟
    فهل يعقل أن يردد المسلم إسم الله تعالى مرات ومرات في أماكن النجاسة إلا عند المجوس عبدة النار الذين لم يؤمنوا ولا عرف الإيمان طريقا إلى قلوبهم ، والذين شرقوا بهذا الدين كما شرق به أعداؤه ؟
    ثم قد ثبت بالدليل من التنزيل أن الله تعالى رضي سبحانه عن أصحاب نبيه عليه السلام فكيف تجحد الرافضة لدين الله تعالى الوحي المنزل وتعاند بلعن الصحابة وتكفيرهم ؟
    والفضيحة لهذا الكلب الممطورأنه لم يختر إلا مكان النجاسة لأن السفيه لا يذكر إلا ما فيه ، ولأنه كذلك نجس قذر من أبناء الزنا الذي أعمى الرافضة لدين الله تعالى حقيقته بزواج المتعة .
    ثانيا : إن أهل السنة لم يقولوا بتكفير أحد إلا إن ثبتت فيه شروط التكفير وانتفت فيه موانعه ، وعلى هذا فالكافر من جاءت نصوص الوحيين الشريفين تشير إلى كفره .
    -
    فمن زعم أن القرآن محرف مبدل قد تصرف في تحريفه الصحابة – رضي الله تعالى عنهم – كما يزعم الرافضة لدين الله تعالى فقد كفر إن كان فعلا مسلما .
    -
    ومن لعن واحدا من الصحابة أو كفره أو قال أنه في النار كما تزعم الرافضة لدين الله تعالى فهو كافر بالله تعالى .
    -
    من قدح في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم باتهام أمهاتنا مثل صنيع الرافضة لدين الله تعالى فهو كافر بالله تعالى .
    من زعم أن أئمتهم أي الرافضة بلغت مقاما عند الله تعالى لم تبلغه الأنبياء والرسل ولا الملائكة المقربون فقد كفر بالله تعالى إن كان حقا مسلما .
    من زعم أن أحدا من البشر كما تقول الرافضة لدين الله تعالى في أئمتها أنها تعلم جميع ذرات هذا الكون فقد كفر بالله تعالى.
    هذه بعض عقائد الشيعة الشنيعة الرافضة لدين الله تعالى التي استوجبت كفر الانجاس وقد صرح عشرات من علماء السنة بكفرهم لا يسع المكان لسرد تكفيرهم للرافضة الأنجاس .
    نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجازي عنا أصحاب نبيه خير الجزاء وأن يحشرنا معهم وأن يدخلنا معهم الجنة بغير حساب إنه غفور ثواب .

    وأن يحرق قبور الرافضة وأن لا يرحم من الأنجاس مغرز إبرة وأن يعرضهم على النار غدوا وعشيا مع فرعون وقومه وكل كافر جواظ .
    أما قول التلمساني المخذول عن شيخه حسن البنا المتزلف لرافضة دين الله تعالى : " خاصة وأن قرآننا واحد وديننا واحد وإلهنا واحد ورسولنا صلى الله عليه وسلم واحد " .
    فالجواب عنه أن الرافضة لدين الله تعالى تكفر بالقرآن وتقول بأنه محرف وصرحوا بذلك وألفوا في ذلك الكتب ومن أشهرها كتاب " فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"لصاحبه النوري الطبرسي ، وما جاء عن عمدتهم وأحد كبار أئمتهم مجدد المائة الثالثة كما يطلق عليه الشيعة الشنيعة الرافضة لدين الله تعالى محمد بن يعقوب الكليني في جهات من كتابه " الأصول من الكافي" ،ومنها تفسير العياشي ، ومنها تفسير علي بن إبراهيم القمي شيخ الكليني السابق ذكره ،وما ذكره محمد بن حسن الصفار في كتاب " البصائر " في هذه المسألة ، وما أورده محمد بن إبراهيم النعمان تلميذ الكليني صاحب كتاب " الغيبة " المشهور في تفسيره الصغير ، وكتاب " البدع المحدثة " لصاحبه علي بن أحمد الكوفي وغيرهم مما كتبه فقهاء الرفض لدين الله تعالى في زعمهم تحريف القرآن من الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – [أنظر للتوسع في هذه المسألة الكتاب الفذ للشيخ المجاهد إحسان إلهي ظهير – رحمه الله تعالى ( الشيعة والقرآن ) ] .
    فهل هؤلاء الأنجاس الذين يعتقدون تحريف الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – للقرآن يؤمنون بالله تعالى وبما أنزله سبحانه على قلب نبيه وبين في صريح التنزيل أنه حفظ ذكره من التحريف والتبديل ؟ فقال جل وعز "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " [ الحجر 09 ] .
    فلو آمنت هذه اللوثة المسلطة على المسلمين بالله تعالى لآمنت بكتابه المنزل ، ولو آمن الأرجاس بنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم لما ولغوا بألسنتهم النجسة في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم باتهام أمهاتنا الطاهرات – رضي الله تعالى عنهن – وعلى رأسهن أمنا الصديقية بنت الصديق عائشة – رضي الله تعالى عنها- ، نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحشرنا يوم الوقوف بين يديه مع أمنا عائشة الصديقية رضي الله تعالى عنها .
    فالإخوان المفلسون يعرفون جيدا عقائد الرافضة لدين الله تعالى ، وهم كذلك على اطلاع واسع ودراية بذلك ولكنه المكر والخذيعة للمسلمين لتحقيق مآربهم وما سطره أوائلهم للوصول إلى الحكم الذي أقض مضاجعهم، فلما أدركوا ما سعوا إليه عشرات السنين على حساب دين الله تعالى كان من أول ما قاموا به إدخال مجوس إيران إلى دولة مصر العربية ومساعدة المجوس لنشر دينهم وهدم ونقض عمل علماء السنة في مصر في كشف محاربة الرافضة للإسلام والمسلمين وتجنيهم على ديننا .
    وهو الكشف والتعرية الذي سيأتي عقب هذه الحلقات نسأل الله تعالى التوفيق والسداد .
    قال تعالى :{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور: 63]
    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى : " أن تصيبهم فتنة :أي في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة ، أو يصيبهم عذاب أليم : أي في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك " [ ج | 288] .
    ولا نرى ما حصل للإخوان المفلسين إلا لمخالفتهم أمر الله تعالى لما والوا وأحبوا أعداء الله تعالى قال جل وعز :
    {
    لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}[المجادلة: 22].
    وقوله عزوجل : { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4].

    وكتب علي بن صالح الغربي
    6
    محرم 1436 الموافق 31 أكتوبر 2014
    رباط الفتح المغرب الأقصى حرسه الله
    وبلاد المسلمين من كل مكروه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-01-2018, 03:25 PM
  2. الأخطار المردية التي من أجلها نسأل الله ألا يعاد فتح السفارة الإيرانية بالمملكة المغربية . للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بتلميذ العلامة محمد تقي الدين الهلالي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-01-2015, 10:49 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-27-2015, 10:53 AM
  4. حقيقة رسالة الملك سليمان في خطبة للشيخ المصري رسلان ::: للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بتلميذ العلامة محمد تقي الدين الهلالي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-10-2014, 06:51 PM
  5. توجيه الأنظار إلى ما عند المنافحين عن عبيد الجابري من الأخطار لأخينا الفاضل أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي وفقه الله
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بتلميذ العلامة محمد تقي الدين الهلالي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-20-2013, 11:26 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •